أبي هلال العسكري

132

كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء

وفخذ الإنسان بالتّحريك ، وقد يسكّن . ثمّ الفصائل ، واحدتها فصيلة ؛ وفي القرآن : وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ « 1 » . ثمّ العشائر ، واحدتها عشيرة . وليس بعد العشيرة جماعة توصف . / والحيّ مثل القبيلة ، أو قريب منها ، والجمع أحياء . والحلّة القوم الحلول ، والجمع الحلال ؛ والمحلّة منزلهم . ذكر تفرّق القوم وتبدّدهم تفرّقوا ، وتبدّدوا ، وتضعضعوا ، وشعّوا ، والشّعاع المتفرّق ، وتقدّدوا . ويقال : تفرّق القوم عباديد ، وأباديد ، وأيدي سبا ، وأيادي سبا ، ينوّن ولا ينوّن ، وشماطيط ، وشعارير ، وشعاليل ، وشذر مذر « 2 » . ويقال : ذهبوا إسراء قنفذ ، وإشلال برد ، وأشلاء برد ،

--> ( 1 ) صلة الآية : « يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ، وَصاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ ، وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ » . سورة المعارج 70 / 11 - 13 . ( 2 ) ضبطا في الأصل المخطوط بفتح الشين والميم وكسرهما ، وكتب فوق كل منهما « معا » .